مواقف طريفه وغريبه حدثت فى ليله العمر للنجوم
سوما:
موقف لن أنساه حيث عريسي تأخر فأصابني الرعب
موقف لن أنساه ويظل زملائي وأصدقائي يذكرونني به فوجئت بتأخر عريسي بشكل كبير جداًعن الحضور إلى الكوافير الخاص بي ليأخذني بشكل طبيعي، إذ إنه من المعروف أن يذهب العريس ليأخذ عروسه وسط أصدقائها وأهلها ليدخل بها قاعة الزفاف، لكن ما حدث معي كان العكس،
حيث فوجئت بتأخر عريسي بشكل كبير جداً، مما جعلني لا أستطيع تحمل كل هذا القلق وسط انزعاج المحيطين بي، لهذا قررت أن أقوم أنا بهذا الدور وركبت السيارة وقمت بالذهاب إليه في منزله وأخذته بالسيارة وذهبنا إلى الحفلة معاً، لكن هذا الموقف لن أنساه ويظل زملائي وأصدقائي يذكرونني به
لقراءة المزيد من المواقف اضغط هنا
مروة نصر:
زفافي شهد العديد من المواقف الطريفة
«زفافي شهد العديد من المواقف الطريفة، فبعد أن تقدم زوجي محمد علام لطلب يدي من والدتي، قررنا إقامة حفلة الزفاف بعدها بيومين فقط، لكننا لم نصرح بهذا القرار لأحد،
وهو الأمر الذي جعلني أتعرض للكثير من المواقف الطريفة، فأصدقائي وأقاربي كانوا يعلمون بأن هذا اليوم مُخصص للخطوبة،
إلا أنهم فوجئوا بظهوري بفستان أبيض وبوجود المأذون. لكنها كانت مفاجأة رائعة ومختلفة،
إذ لم يشغلهم حضورهم بملابس لا تتناسب مع حفلات الزفاف وقرروا الاحتفال فقط، وحرصوا على البقاء معي لساعات طويلة من أجل الاحتفال، فأنا شعرت بحبهم لي وسعادتهم بهذه المفاجأة».
حمادة هلال:
قبل الزفاف بدقائق فقدت عروستى الوعي وأصابتها حالة إغماء،
«في الأيام التي سبقت الزفاف تعرضنا لتعب وإرهاق وضغوط كبيرة، في التحضيرات وتجهيز منزل الزوجية وشراء كل المستلزمات الهامة، وغيرها من الأمور التي اعتاد أن يقوم بها العروسان قبل زفافهما، وبعد أن انتهينا من كل شيء وقبل الزفاف بدقائق فقدت العروس الوعي وأصابتها حالة إغماء، جعلتني أشعر بالرعب عليها، مما جعل الجميع ينزعجون، خاصةً أنها كانت مرتدية ملابس الزفاف وبكامل الماكياج وجاهزة للخروج للمعازيم لنبدأ الحفلة، إلا أن سقوطها بهذا الشكل جعلني أشعر بخوف شديد، وظللت طوال اليوم قلقاً عليها، خاصةً أنها كانت المرة الأولى التي يحدث لها هذا الموقف».
نيكول سابا:
ما حدث يوم زفافي لم يكن موقفاً محرجاً، بل موقفاً محزناً
أفسد فرحتي بحفلة زفافي، ، ففي هذا اليوم الذي لا يمكن أن أنساه دخل والدي المستشفى بعد إصابته بوعكة صحية،
وتأجيل الحفلة كان مستحيلاً، لذلك شعرت بقلق وحزن عميق، لكن في الوقت نفسه لم أظهر ذلك خوفاً على مشاعر والدتي وزوجي، فهما كانا ينتظران هذا اليوم بفارغ الصبر، وأنا أيضاً كنت سعيدة بالحفلة، لكن حالة القلق والخوف كانت تسيطر عليَّ بشكل غريب؟ وبالتالي يمكن أن أقول إن يوم زفافي كان أجمل وأصعب يوم في حياتي،
فرغم أنني تزوجت من الرجل الذي أحببته، إلا أن تدهور صحة والدي وقتها أصابني بحالة من التوتر والقلق».
سوما:
موقف لن أنساه حيث عريسي تأخر فأصابني الرعب
موقف لن أنساه ويظل زملائي وأصدقائي يذكرونني به فوجئت بتأخر عريسي بشكل كبير جداًعن الحضور إلى الكوافير الخاص بي ليأخذني بشكل طبيعي، إذ إنه من المعروف أن يذهب العريس ليأخذ عروسه وسط أصدقائها وأهلها ليدخل بها قاعة الزفاف، لكن ما حدث معي كان العكس،
حيث فوجئت بتأخر عريسي بشكل كبير جداً، مما جعلني لا أستطيع تحمل كل هذا القلق وسط انزعاج المحيطين بي، لهذا قررت أن أقوم أنا بهذا الدور وركبت السيارة وقمت بالذهاب إليه في منزله وأخذته بالسيارة وذهبنا إلى الحفلة معاً، لكن هذا الموقف لن أنساه ويظل زملائي وأصدقائي يذكرونني به
لقراءة المزيد من المواقف اضغط هنا
مروة نصر:
زفافي شهد العديد من المواقف الطريفة
«زفافي شهد العديد من المواقف الطريفة، فبعد أن تقدم زوجي محمد علام لطلب يدي من والدتي، قررنا إقامة حفلة الزفاف بعدها بيومين فقط، لكننا لم نصرح بهذا القرار لأحد،
وهو الأمر الذي جعلني أتعرض للكثير من المواقف الطريفة، فأصدقائي وأقاربي كانوا يعلمون بأن هذا اليوم مُخصص للخطوبة،
إلا أنهم فوجئوا بظهوري بفستان أبيض وبوجود المأذون. لكنها كانت مفاجأة رائعة ومختلفة،
إذ لم يشغلهم حضورهم بملابس لا تتناسب مع حفلات الزفاف وقرروا الاحتفال فقط، وحرصوا على البقاء معي لساعات طويلة من أجل الاحتفال، فأنا شعرت بحبهم لي وسعادتهم بهذه المفاجأة».
حمادة هلال:
قبل الزفاف بدقائق فقدت عروستى الوعي وأصابتها حالة إغماء،
«في الأيام التي سبقت الزفاف تعرضنا لتعب وإرهاق وضغوط كبيرة، في التحضيرات وتجهيز منزل الزوجية وشراء كل المستلزمات الهامة، وغيرها من الأمور التي اعتاد أن يقوم بها العروسان قبل زفافهما، وبعد أن انتهينا من كل شيء وقبل الزفاف بدقائق فقدت العروس الوعي وأصابتها حالة إغماء، جعلتني أشعر بالرعب عليها، مما جعل الجميع ينزعجون، خاصةً أنها كانت مرتدية ملابس الزفاف وبكامل الماكياج وجاهزة للخروج للمعازيم لنبدأ الحفلة، إلا أن سقوطها بهذا الشكل جعلني أشعر بخوف شديد، وظللت طوال اليوم قلقاً عليها، خاصةً أنها كانت المرة الأولى التي يحدث لها هذا الموقف».
منال سلامة:
توجهت إلى الثلاجة وكانت الصدمة، وهي أنني لم أجد فيها أي شيء لناكله
أقمت حفلة زفافي إلى زوجي المخرج عادل أديب في أحد المراكب النيلية الكبيرة، حيث قرّرنا أن نقضي ليلتنا الأولى فيها، لكن في نهاية الاحتفال قررنا العدول عن هذا القرار، وأن ننام ليلتنا الأولى في عش الزوجية، وبالفعل توجهنا إلى المنزل وكلنا أمل وسعادة إلى أن حدثت الصدمة، فطوال اليوم لم نتناول شيئاً، لأننا كنا منشغلين مع المعازيم والترحيب بالحضور والاحتفال وسط الأصدقاء، ولم نهتم بالطعام، فطلب عادل مني أن أحضر له الطعام لأنه يتألم من الجوع وأنا كذلك، فتوجهت إلى الثلاجة وكانت الصدمة، وهي أنني لم أجد فيها أي شيء سوى بضع قطع من «المخلل»، ولا يوجد أي طعام في المنزل وكان الوقت متأخراً جداً ومن الصعب أن نطلب طعاماً من الخارج، مما جعلنا نشعر بجوع كبير في يوم زفافنا.
نيكول سابا:
ما حدث يوم زفافي لم يكن موقفاً محرجاً، بل موقفاً محزناً
أفسد فرحتي بحفلة زفافي، ، ففي هذا اليوم الذي لا يمكن أن أنساه دخل والدي المستشفى بعد إصابته بوعكة صحية،
وتأجيل الحفلة كان مستحيلاً، لذلك شعرت بقلق وحزن عميق، لكن في الوقت نفسه لم أظهر ذلك خوفاً على مشاعر والدتي وزوجي، فهما كانا ينتظران هذا اليوم بفارغ الصبر، وأنا أيضاً كنت سعيدة بالحفلة، لكن حالة القلق والخوف كانت تسيطر عليَّ بشكل غريب؟ وبالتالي يمكن أن أقول إن يوم زفافي كان أجمل وأصعب يوم في حياتي،
فرغم أنني تزوجت من الرجل الذي أحببته، إلا أن تدهور صحة والدي وقتها أصابني بحالة من التوتر والقلق».
داليا مصطفى:انفعلت و فقدت أعصابي بسبب محاصرة الصحافيين
رغم مرور عشر سنوات على زواجي من شريف سلامة، إلا أنني مازلت أتذكر كافة تفاصيل هذا اليوم، وجميع المواقف التي واجهتني، إلا أنني أريد التحدث عن الموقف المُحرج الذي تعرضت له، حيث وصلت إلى القاعة التي يُقام بها الاحتفال الساعة الحادية عشرة ليلاً، والسبب في ذلك يرجع إلى الصحافيين الذين حاصروا استوديو التصوير، وحرصوا على تصويري والحصول على بعض التصريحات مني ومن شريف، لكن البعض منهم لم يدرك أن الوقت غير مناسب للحديث، وللأسف إنفعلت وفقدت أعصابي وطلبت منهم الإبتعاد والحديث في وقت آخر، واستجابوا لطلبي بعد أن شعروا بغضبي.
رانيا محمود ياسين:
الموقف الطريف الذي حدث يوم زفافي ولا يمكن أن أنساه
رغم مرور خمسة عشر عاماً على زفافي إلى محمد رياض، ما زلت أتذكر كل التفاصيل وكل لحظة مرّت عليَّ بهذا اليوم، الذي يجب أن أصفه باليوم العالمي، حيث شهد حضور معظم الممثلين والمطربين، بل أحيا الحفلة أكثر من عشرة مطربين على رأسهم الفنان الجميل كاظم الساهر والفنانة أنغام،
فهذا اليوم كان من أجمل أيام حياتي، لكنه لم يخل من المواقف الطريفة، فأنا العروس الوحيدة التي استمر زفافها للساعة الثامنة صباحاً،
وتضيف الموقف الطريف الذي حدث يوم زفافي ولا يمكن أن أنساه، هو نوم الفنان حكيم على أريكة خارج القاعة في انتظار الفقرة الخاصة به لتقديم أغانيه، فهو لم يتمكن من السهر حتى ساعات الليل المتأخرة، وقرر النوم لساعة واحدة فقط، لكنه استيقظ وقدم مجموعة من أجمل الأغاني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق