الثلاثاء، 23 ديسمبر 2014

حقائق علمية مثيرة

حقائق علمية مثيرة 
التعليم يطيل المر ويقلل من مضاعفات التدخين 
توصل العلماء الى حقيقة علمية مثيرة وشديدة الغرابة 
فاندهشوا منها وعجزوا عن تفسيرها 
حدث هذا البحث فى الدنمارك ولاينزال يثير الجدل فى الاوساط العلمية والدهشة فى الاوساط الشعبية .
البداية كانت بدراسة علمية طويلة على عشرات الالاف من الدنماركيين لاكتشاف المزيد من الحقائق حول علاقة التدخين بالاصابة بالسكتة الدماغية القاتلة.



وبعض سنوات من المتابعة والفحص الدورى للمتطوعين توصل العلماء الى النتيجة الغريبة والمثيرة وهى :
ان التدخين مع الامية التعليمية اخطر بكثير بين التدخين بين المتعلمين .
وان المضاعفات الدماية القاتلة للسجائر تفضل من لايتلقوا اى قدر من التعليم 
ولكن الاسباب ماتزال غامضة ومحيرة .
واكدت الدراسه ان الاشخاص المدخنيين الحاصلين على مستوى تعليمى منخفض هم الاكثر عرضة لخطر الاصابة بالسكتات الدماغية .
وان هناك تاثيرا مشترك لانخفاض المستوى التعليمى والتدخين على خطر الاصابات بالجلطات الدماغية .
وهى النتيجه الاكثر اثارة للدهشة فى كل الابحاث التى اجريت من قبل حول مخاطر التدخين 
واكدت الدراسة على الرغم من انها اجريت على متطوعين من الدنمارك فقط الا ان نتاءجها يمكن ان تنطبق على الدول الاخرى 
ويحاول العلماء تفسير هذه الحقائق حيث يقولون ان مخاطر التدخين لا تقتصر على السكته الدماغية ولكنها تشمل قائمة طويلة هائلة من الامراض الخطرة 
وضيف العلماء ان التفسير المنطقى لنتائج  هذه الدراسة هو ان الشخص المتعلم يكون اكثر اهتماما بصحته بشكل عام فهو غالبا يمارس شكلا من اشكال الرياضة ويحاول التخلص من البدانة كلما اصيب بها وكما انه يعرف الكثير من الحقائق عن قواعد الصحة ويلتزم بها فى معظم سلوكياته بينما تلاحظ بين غير المتعلمين الكثير من السلوكيات الغير صحية 
مثل عدم تناول طعام صحى او انتشار معدلات البدانة بينهم او عدم الاهتمام بمعالجة مشكلات صحية اخرى ربم يعانون منها مثل مرض السكر او ارتفاع ضغط الدم  وغيرها من الامراض التى لايهتموا بمعالجتها لذلك هم معرضون لاكثر من عامل من عوامل الخطورة التى تؤثر على سلامه الاوعية والدورة الدموية 
فاذا اضفنا لهذه العوامل عامل التدخين باعتباره من اهم عوامل الخطورة يصبح احتمال اصابتهم بالجلطات الدماغية والقلبية اعلى بكثير من المدخنيين المتعلمين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Privacy-Policy| سياسة الخصوصية