الفوائد المذهلة لفاكهة القشطه فهى تقتل السرطان أقوى 10000 مرة من العلاجات الكيميائية
وفقاً لتقرير نشر مؤخراً بموقع لايفنج تريديت ناشنلى“living traditionally”. وأشار العلماء إلى أن فاكهة القشطة الشائكة تتميز باللون الأخضر،
وهى شجرة مزهرة توجد عادة فى المناطق المدارية من العالم، مؤكدين أن لها القدرة على قتل السرطان بما يصل إلى 10000 مرة أكثر فعالية من أقوى أدوية العلاج الكيميائى،من دون آثار جانبية مدمرة على الخلايا السليمة. جدير بالذكر أن هناك معلومات من واحدة من أكبر الشركات المصنعة للدواء فى أمريكا،
عن وجود أكثر من 20 من الفحوص المخبرية التى أجريت منذ عام 1970 على فاكهة القشطة،
لمعرفة المزيد من الفوائد اضغط هنا
حيث تم العثور على فوائد مذهلة لفاكهة القشطة تشمل:
1- أقوى 10000 مرة فى إبطاء نمو الخلايا السرطانية بالمقارنة بأدوية العلاج الكيميائى
. 2- تستهدف على نحو فعال وتقتل الخلايا الخبيثة لنحو 12 نوعًا من السرطان، بما فى ذلك الثدى والقولون والبنكرياس والرئة وسرطان البروستاتا.
3- وما هو أكثر من ذلك، على عكس العلاج الكيميائى، فإن فاكهة القشطة لا تضر الخلايا السليمة، ولكنها تطارد وتقتل فقط الخلايا السرطانية.
4-والذي وجد ان أوراق الشجرة دمرت خلايا سرطانية وثبت فعاليتها في شفاء سرطان القولون والبروستاتا والصدر والرئة والبنكرياس.
5- دراسة حديثة قامت بها الجامعة الكاثوليكية بكوريا الجنوبية واعلنت ان عناصر من ثمرة الجرافيولا تؤدي الي تدمير الخلايا السرطانية بفعالية تفوق باكثر ألف مرة العقار المستخدم عامة في العلاج الكيمائي المعروف بالــ ادريامايسين
6-أهم أجزاء دراسة جامعة الكاثوليك في كوريا التي نشرت هي الدلالة على ان الجرافيولا تدمر الخلايا الخبيثة وحدها دون الخلايا السليمة
على غير ما يؤديه العلاج الكيمائي من أضرار جانبية بتدميره الخلايا السليمة أيضا. هذا غير ان الجرافيولا ليس لها تأثير سييء على المعدة ولا الوهن والغثيان وسائر الاضرار المعروفة الناجمة عن العلاج الكيميائي.
7- انما المعامل والاختبارات العلمية تبين منها انه مشروب شاف لأمراض كثيرة ويحصن الجهاز المناعي في آن واحد… ورغم ان ثمرة الجرافيولا ثبتت فعاليتها في شفاء العديد من الامراض إلا ان قوة مفعولها المضاد للاورام هو الذي يكاد يكون معجزة في حد ذاتها..
ومع التقدم اكتشفت فعالياتها في خفض ارتفاع ضغط الدم بل وفي علاج السكري والتهاب المفاصل الحاد
بل تبين انها تساعد في علاج الاكتئاب والتوتر والاضطرابات العصبية
عموما فإن من بين مكوناتها عنصر السيروتونين المعروف بهورمون البهجة الذي يشيع في النفس السرور
شجرة الجرافيولا هذه لها ثمرة من ثمار الفواجه الاستوائية،حمضية شهية الطعم بيضاء اللون من الداخل ويستخرج منها شراب معروف في عديد من بلدان العالم ويقدم في المناسبات ويعرفه الاسبان باسم شراب »جويابانو«
ويطلق عليه الانجليز شراب »Soursop«…
انما المعامل والاختبارات العلمية تبين منها انه مشروب شاف لأمراض كثيرة ويحصن الجهاز المناعي في آن واحد… ورغم ان ثمرة الجرافيولا ثبتت فعاليتها في شفاء العديد من الامراض إلا ان قوة مفعولها المضاد للاورام هو الذي يكاد يكون معجزة في حد ذاتها..
فاكهة القشطة الجرافيولا التي تشفي
والابحاث المعملية
التي اجريت على الشجرة وخواصها وثمرتها تدل على ان مفعولها يستهدف الخلايا الخبيثة في* 12* نوعا من السرطانات بما فيها سرطان القولون والصدر والبروستاتا والرئة والبنكرياس وهي اخطرها*… يضرب الخلايا المصابة بالسرطان ويحمي جهاز المناعة الطبيعي بحيث يشعر المريض خلال مرحلة العلاج بتقدم صحته واستعادة قدراته وطاقته السابقة كليا فمكوناتها اشد فعالية من العلاج الكيمائي المعروف* (الادريامايسين*) غير انها علاج لا يدمر سوي الخلايا السرطانية فقط دون المساس بالخلايا السليمة على عكس العلاج الكيمائي*… كيف إذن لم يدر العالم كله بهذه الانباء؟ السبب شركة كبري من شركات أبحاث العقار والادوية التي تخشي على ارباحها من مبيعات العقاقير الكيمائية وهي ارباح بالمليارات والحكاية من البداية كالاتي*:
شركة امريكية كبري في انتاج الادوية والعقار انفقت الملايين منذ سبعينيات القرن الماضي في ابحاث ودراسات
حول كافة جزيئات وخصائص تلك الشجرة الاسطورية من اوراق وجذور وثمرة وبذور حتى تأكد لها مفعولها وحاولت انتاج تركيبة معملية كيميائية لمفعولها.
انما فشلت في استنباط مواد كيمائية تماثل العناصر الطبيعية حتى يكون لها حق الانتفاع بالملكية.
اذ تبين ان القانون الفيدرالي في الولايات المتحدة لا يعطي الحق في تملك عناصر من مواد طبيعية
وكانت الشركة الكبري عند هذا الحد قد انفقت الملايين على الاختبارات والأبحاث والمحاولات التي لم تؤد في النهاية الي النتيجة المرجوة..
فاكهة القشطة الجرافيولا التي تشفي العديد من انواع السطان
مطامح كسب المليارات عندما خبت وتبخرت قامت الشركة بوقف المضي في المشروع ووضعته بكاملة على الرف بل واختارت ألا تنشر عن أبحاثها أي معلومات مفيدة أو ما توصلت اليه ربما ايضا حرصا على مبيعات عقاقيرها ورواجها من مزاحمة هذا المستجد المتاح*.. حدث ذلك فيما بين السبعينيات والثمانينيات.
ولم تكن شركة الأدوية الكبري هي فقط من قامت بتلك الأبحاث بل معهد السرطان القومي الامريكي قام باول أبحاثه العلمية حول خواص هذه الشجرة عام 1976
وادت النتائج الي التأكد من كون أوراق شجرة الجرافيولا والساق والجذر والثمرة كلها عوامل فعالة في ضرب الخلايا الخبيثة وتدميرها دون الخلايا السليمة
ونشرت النتائج في تقرير – داخلي –
ولم يعلن أبدا على الملأ رغم التأكد علميا ان الجرافيولا عنصر مساعد فعال بالقطع في القضاء على الخلايا السرطانية وذلك وفق نتائج اختبارات اجراها عشرون« معملا كل منها مستقل عن الآخر.. وقوبل ذلك أيضا من قبل المعهد القومي للسرطان بصمت ودون اعلان على الملأ ولا استدعاء ندوات اطباء ولا اخطرت الصحف العلمية المتخصصة ولم يتخذ أي من الاجراءات المعتادة في مثل هذه الأحوال الا انه حدث ان نشرت مجلة JOURNAL OF NATIONAL PRODUCTS
ADRIAMYCIN ..
الحلقة المفقودة بين الكتمان والنشر هي ان احد العلماء الامريكيين ضمن فريق الباحثين لم يسمح له ضميره أن يصمت تجاه تلك المسلك الشائن لدوائر لا تعمل لغير مكاسبها المهولة فبادر وغامر بمستقبله واتصل بشركة متخصصة في ابحاث النباتات العلاجية المتخصصة في نباتات* غابات الامازون وافصح عن خواص المشروع كله…
وهكذا انتشرت المعلومة بين الدوائر العلمية والطبية في انحاء العالم ويشارك فيها عدد غير قليل من المراكز العلمية ما بين شمال اوروبا والصين وكوريا واليابان

.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق